من نحن، وما الذي يُلهمنا، وما أنجزناه حتى اليوم.
منذ عام 2018، تعمل شركة شمس للأنشطة والسياحة التعليمية على تطوير حلول مبتكرة تدعم المدارس وتثري التجربة التعليمية.
يجمع فريقنا بين الخبرة التربوية، والمعرفة العلمية، والتفكير الإبداعي لتصميم برامج وأنشطة وأدوات تستجيب لاحتياجات المتعلّمين والمعلمين والمؤسسات التعليمية.
نرافق المدارس من فهم التحدّي إلى بناء الحل، عبر برامج تعليمية، وتجارب ميدانية، وتدريبات مهنية، وألعاب وأدوات ومساحات تعزّز التعلّم.
نحن شريككم في تطوير تعليم أكثر تفاعلاً وابتكاراً
استلهمنا هويتنا من عصفور الشمس، الطائر الصغير الذي تكشف أشعّة الشمس عن ألوانه المتألّقة، ويتميّز بقدرته على التكيّف مع بيئات مختلفة.
نرى في قصته انعكاسًا لفلسفتنا التعليمية: لكل متعلّم إمكانات، ولكل بيئة احتياجاتها، ولكل تحدٍّ فرصة لاكتشاف إمكانيات جديدة حين يحصل على النور الكافي لتظهر امكانياته.
في شمس، نرافقكم لتوفير المساحة والأدوات والتجارب التي تساعد هذه الإمكانات على الظهور والنمو والتألّق.
منذ تأسيسها، قدّمت شركة شمس خدماتها لأكثر من 130 مدرسة في القدس ومناطق أخرى، شملت المدارس التابعة للبلديات، والمدارس الرسمية التابعة لوزارة التربية والتعليم، والمدارس الخاصة. كما قدّمنا استشارات وخدمات تعليمية لمدارس خارج البلاد، انطلاقًا من رؤيتنا الهادفة إلى تطوير التعليم وتوسيع أثره.
نؤمن بأن الابتكار هو أساس التطوير التربوي المستدام؛ لذلك نطوّر برامجنا التعليمية بإبداع وخبرة، ونمتلك حقوق الملكية الفكرية لأكثر من 20 برنامجًا تعليميًا و10 جولات تعليمية مسجّلة باسم الشركة. كما صمّمنا عشرات البرامج والمنتجات التعليمية بالتعاون مع مؤسسات مختلفة، استجابةً لاحتياجاتها وأهدافها التربوية.
ويشكّل الاستثمار في الكوادر التعليمية جزءًا أساسيًا من مسيرتنا؛ فقد ساهمنا في تأهيل وتدريب عشرات المعلمين الجدد، وقدّمنا على مدار السنوات ورشات عمل وتدريبات متخصصة للطواقم المدرسية، إلى جانب مرافقة مدارس وإدارات تربوية في مسارات تطوير وتحسين العملية التعليمية.
ويمتد أثرنا إلى آلاف الطلاب الذين شاركوا في برامجنا وتدريباتنا واستفادوا منها مباشرةً. ومن أبرز الأمثلة على ذلك برنامج نادي العقل، الذي استفاد منه أكثر من 10,000 طالب. كما جهّزنا غرف موارد ومساحات تعليمية متخصصة بنادي العقل في 30 مدرسة، فيما تضم منتجات النادي أكثر من 500 لعبة وأداة تعليمية، تشمل ألعاب اللغة والذكاء، والألعاب العلاجية الداعمة للتعلّم والنطق والسمع واحتياجات التعلّم المختلفة، إلى جانب الألعاب الحركية والرياضية، والألعاب العلمية والروبوتات.
نطوّر برامجنا انطلاقًا من دراسة معمّقة للاحتياجات التربوية، ونعمل بالتعاون مع مختصين في البحث والتصميم والتقييم، لضمان جودة المحتوى وملاءمته للفئات المستهدفة، وتعزيز القيمة التعليمية التي يحصل عليها كل طالب ومعلم ومدرسة.